الموضوع النقاشى " رجال الدين ( بين الدين والسياسة ) " - المنتدى الإسلامي العام

الموضوع النقاشى " رجال الدين ( بين الدين والسياسة ) "

المنتدى الإسلامي العام

إضافة رد

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات

قديم 04-11-2012, 10:52 AM   #1
Just LuckY
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 308
افتراضي الموضوع النقاشى " رجال الدين ( بين الدين والسياسة ) "

الاسلاميون ... بين الدين والسياسة!!!!!







ان رجال الدين و القنوات الدينية يتمحور دورهما فى المقام الاول فى الدعوة الى الله

وتوضيح ما التبس على الناس من دينهم وابراز اهمية العقيدة الصحيحة

والحث على ضرورة اتباعها وتوضيح كيف يتم ذلك

وايضا لهم دور هام....

فى ربط الدين بالمجتمع ومتغيراته وقضاياه


ولكن ظهر هناك الان من ينادى .....

بابتعاد رجال الدين و هذه القنوات عن التدخل فى امور السياسة

وانه على رجال الدين الا تدنسهم السياسة وان يظلوا بعدين عن امور السياسة

ودافعهم فى ذلك ان.......

الدين لا دخل له بالسياسة !!!!!

وان كلاهما مختلف عن الاخر تماما

!!!!

اخوتى الكرام....



ولقد وصف الله المؤمنين حين يمكَّن لهم في الأرض، وبتعبير آخر حين تقوم لهم دولة، فقال:

(الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) [الحج:41].

ثم إن هذه الدولة العقائدية ليست ذات صفة محلية، ولكنها دولة ذات رسالة عالمية،

لأن الله حمَّل أمة الإسلام دعوة البشرية إلى ما لديها من هُدى ونور،

وكلَّفها الشهادة على الناس، والهداية للأمم، فهي أمة لم تنشأ بنفسها ولا لنفسها فحسب،

بل أخرجت للناس، أخرجها الله الذي جعلها خير أمة وخاطبها بقوله:

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) [البقرة:143].



ومما يُصِرُّ العلمانيون عليه -على اختلاف ألوانهم وانتماءاتهم-

أن لا تكون للإسلام دولة، تتحدث باسمه،

وترفع رايته في الأرض، وتطبق أحكام شريعته على المؤمنين به، وتبلغ رسالته إلى العالمين،

وتدافع عن أرضه وأمته في مواجهة الغزاة والمعتدين.

فالإسلام – في نظرهم – مجرد رسالة روحية؛ لا تتعدى العلاقة بين المرء وربه،

ساحتها: ضمير الفرد، أو نفسه التي بين جنبيه،

ولا صلة لها بإصلاح المجتمع، أو بتوجيه الدولة،

أو بمعاقبة الجريمة، أو بتنظيم المال، أو بغير ذلك من شؤون الحياة.!!!!!


فينادى بعضهم بان الدين لا علاقة له بالدولة ولا بالسياسة وانه

لا يوجد دليلا على أن الإسلام يدعو إلى تأسيس دولة أو إقامة حكومة.

وأنه ليس إلا دعوة دينية خالصة، لا صلة لها بالمُلك الذي هو من أمور الدنيا، المضادة للدين


سبحان الله !!!



واذكر هنا فقط آيتان استوقفتنى من سورة النساء:

(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً *

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) [النساء:59،58].


فالخطاب في الآية الأولى للولاة والحكام:

أن يراعوا الأمانات ويحكموا بالعدل،

فإن إضاعة الأمانة والعدل نذير بهلاك الأمة وخراب الديار.

ففي الصحيح: "إذا ضُيِّعَتِ الأمانة فانتظر الساعة" رواه البخارى


والخطاب في الآية الثانية للرعية المؤمنين:

أن يطيعوا (وَأُولِي الْأَمْرِ) بشرط أن يكونوا (منهم)

وجعل هذه الطاعة بعد طاعة الله وطاعة الرسول، وأمر عند التنازع برد الخلاف إلى الله ورسوله،

أي الكتاب والسنة.

وهذا يفترض أن يكون للمسلمين دولة تُهَيْمِن وتُطاع، وإلا لكان هذا الأمر عبثا.


وفي ضوء هاتين الآيتين المذكورتين ألَّف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابه المعروف

(السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية) والكتاب مبني على الآيتين الكريمتين.


على حين يعتبر الإسلاميون – على اختلاف مذاهبهم ومدارسهم –

أن الإسلام: عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، دين وسياسة، دعوة ودولة.

فالاسلام هو عقيدة ....تنبثق منها شريعة ...تنظم جميع امور الحياة

والإسلاميون يرون: أن الدولة في الإسلام: فريضة وضرورة.

فريضة دينية، وضرورة حيوية.





ان هذه الهجمة الشرسة على قنواتنا الدينية ورجال الدين والطعن فى دورهم ومحاولة تجزئته

كان لابد له من وقفة للنقاش وتوضيح الامر

لذا اتسأل......

ما رايك بان تقوم القنوات الدينية بدور سياسى ؟؟

ولماذا هذا الهجوم الشرس على رجال الدين عندما يتحدثون فى السياسة ؟؟

أليس من حق الاسلامين والاسلام ان يكون لهم حزب اسلامى ودولة اسلامية ..؟؟

هل الدين ينفصل عن المجتمع وسياسته ؟؟ ام يجب ان يكون حاضر فى كل قضاياه؟؟

هل هناك الأدلة على أن (إقامة الدولة) من صميم الإسلام، وأن القول بخلاف ذلك،

إنما هو قول مُحْدث، لم يعرفه المسلمون خلال تاريخهم الطويل؟؟

كلمة حر لك







النقاش مفتوح للجميع .....من ارد الالتزام بالاسئلة

فله ذلك

انما وضعت لتسهل النقاش لا لتحده وتحجمه

ومن اراد الاستغناء عنها والابحار فى رحاب الموضوع وفكرته

فبالتأكيد نتشرف ويسعدنا ذلك
Just LuckY غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



جديد مواضيع قسم المنتدى الإسلامي العام
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:20 AM

converter url html by fahad7



ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه ، ولا تتحمل الادارة اية مسؤولية عن ذلك