الشجاعة الأدبية عند الأطفال - المنتدى العام

الشجاعة الأدبية عند الأطفال

المنتدى العام

« المرأة والعمل | الشجاعة الأدبية عند الأطفال | الشباب وعدم الانتماء »

إضافة رد

نسخ الرابط
نسخ للمنتديات

قديم 08-20-2017, 08:04 AM   #1
technomaster2000
طالب جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 32
افتراضي الشجاعة الأدبية عند الأطفال

الشجاعة الأدبية عند الأطفال

كم نتمنَّى أن تتَّسع عنايةُ المسؤولين عن النشْء، وتتضاعف في كلِّ ناحية مِن نواحي حياتهم القابِلة للتشكيل والتقويم، حتى يعرف الغلمانُ والأحداث كيف يتربَّوْن؟ وكيف يلعبون؟ وكيف يعاملون لِداتِهم ومَن هم أكبرُ منهم؟ وما على الرُّعاة كلٌّ في موقعه، بدءًا من الآباء، وصولاً إلى رؤساء الدول، لو جعلوا مِن وقتهم جزءًا يَلْتَقُون فيه بالنشءِ الصغير، يمازحونهم ويحاورونهم، ويَغْرِسون فيهم الثِّقةَ بالنفس وانتزاع الرَّهْبة مِن صدورهم، فيشبُّون فتيانًا وفتياتٍ أعزَّةً أُباة.

يَعيث الأطفالُ فسادًا في الأزقَّة والطُّرقات، ويَلْعَبون الطابا، وتعرضهم للمارَّة بكثيرٍ من الأخطار، وقد تُؤذي الناس في بيوتِهم آمنين، وشيء مِن التقويم والتوجيه في رِفْق وحزم، يسلك بهم إلى الخير، فالطفلُ دائبُ الحركة؛ لأنَّ رُوحه أكبرُ مِن جسمه، وكبت حركته ضارٌّ به تربويًّا، وتركه بلا رِقابة أضرُّ به، ولهذا كان عمرُ بن الخطَّاب إذا مرَّ بأطفال يلعبون، عرج عليهم محيِّيًا ومتحدِّثًا ومستطلعًا.

فقد رَوى سِنانُ بن مسلمة بن المُحَبِّق الهُذلي، قال: كنتُ وأغلمةٌ بالمدينة في جذوعِ النَّخْل نلتقط البلحَ المسمَّى "خلال"، فخرَج علينا عمرُ، فتفرَّق الصبيانُ وثبتُّ مكاني، فلمَّا غشِيَني قلت: يا أميرَ المؤمنين، هذا ممَّا ألْقَتْ به الرِّيح، قال: أرِنِي أنظر وأنا لا يَخْفى عليَّ، فنَظر في حجري، فقال: صدقتَ، قلت: يا أميرَ المؤمنين، ترى هؤلاء الآنَ واللهِ لئن انطلقتَ لأغاروا عليَّ فانْتَزعوا ما معي، فمَشَى معي حتى بلَّغَني مأمني.

ليس هناك ما يمنع سِنانَ بن مسلمة الطفل مِن أن يمتلكَ تلك الشجاعةَ الأدبية في طفولته الباكِرة، فإذا هو نفرٌ ممن يَملِكون تلك الشجاعة، والقليل منهم مَن يملكها، فلا عجبَ في ذلك ولا صنو، فهو أمرٌ يسير أيسرُ ما فيه أنَّه شجاعة اختبار يهون معها الاضطرار، فليستْ عائقَ حَيْرة تقلُّ فيه حِيلةُ الكريم، إذا كان مِن شأن الحاكِم أن يربِّت على كتِفي الطفل ويتعهَّده برِعايته وحُنوِّه.

هذا الخَشِن عمرُ الذي يشدُّ كأنَّه العاصفة، ويمرُّ كأنه صفحةُ الغدير الوادع تُعابثه نسائمُ السَّحَر فتنداح أمواهُه على حفافيه وأسنانه، عمر - رضي الله عنه - يَنعطِف إلى الصِّبية وئيدَ الخُطَى فيَخافون وينفرون، ويثبُت أحدُهم في رباطةِ جأش لا نظيرَ لها، فمَّم يخاف الطفلُ وهو لم يرتكبْ جرمًا؟ حتى لو كان القادم هو أميرَ المؤمنين نفسه أو رئيس الدولة، فيُحاوره في حنان عطوف؛ ليعرفَ الهاربون أنَّه لا مُبرِّر لفرارهم، يَعرِض الطفل عليه حالَه في شجاعة أدبية رصينة، وعبارات عربية قوية، فيسأله ويُجيب ويتَّضح صدقُ الغلام، وغلام لديه الشجاعة الأدبية فلا يفرُّ مِن الأمير، ولديه الشجاعة الأدبية فيردُّ عليه بعباراتٍ واثقة، لا بدَّ وأن يكون صادقًا في ردِّه، فيُطمِئنه ويبعث الهدوءَ إلى نفْسه، ويُطمئن الغلامَ، حتى يجدَ في نفسه الجرأةَ على مطالبةِ الخليفة أن يُبلغه مأمَنَه، ويجيبه عمر إلى سُؤْله؛ ليتعلمَ الغلمان أنَّ الخليفة لا يمنعهم لهَوهَم البريء، ويحنو عليهم، ويتألَّفهم فيتولَّد في نفوسهم عاملُ الثِّقة والاحترام، بدلاً من الخوف والرَّهْبة، يُنمِّي فيهم عاملَ الاعتداد والاتزان، بدلاً مِن عناصرِ الرَّهْبة والتفلُّت.

إنَّه - رضي الله عنه - لا يشتدُّ لغِلظةٍ في فِطرته، ولا يَلين لضعْف في جِبلَّته، ولكن يغضب لدِين الله، ويلين على الأطفال رحمةً عرفت في دِين الله، ولو لم تكن هذه حقيقتَه لمَا توافر للنقيضين أن يجتمعَا في إهاب نفْس واحدة، رحمة أوْدَعها الله في قلبِه، لو لابستْ قلوبَنا لأفاضتْ على العالَم سعادةً ما لها حدود.

غلمانٌ يَمْرَحون مرحَ الطفولة، شأننا جميعًا في حداثتنا، لا يُؤذون ولا يفسدون، إنَّهم على طفولتهم انكبابًا في لَعِبهم، وحاكم يمرُّ بهم فلا ينصرف حتى يعرفَ حالهم، فيستعين به أحدُهم، فيحميه كأنَّه ليس لديه مِن أعباء الحُكم إلا طمأنة هذا الطفل الصادِق الجريء.

لا عجبَ مِن تلك الشجاعة الأدبية لدَى الأطفال، لطالما كان ذلك في دِيارِ الإسلام، فكيف إذا كان الصبيُّ ممَّن تربَّى في البيت الذي خرجتْ منه الدعوة؟! وعرَف الإسلام من البيت الطاهِر قبل أن يعرِفَه من غيره، كيف بمَن الْتقى بالعاطفة المشبوبة، والإحساس المتطلِّع، إلى الرحمة والإكبار يَتعلَّمهما من النبيِّ المختار؟!

صبي يُؤسَر ويقَع أسْرُه في يدِ خير الخَلْق محمَّد، سُبِي وهو طفلٌ فاشتراه حكيم بن حزام بن خويلد، ووهبَه إلى عَمَّته خديجةَ، التي وهبتْه بدورها إلى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ويَعرِف أهلُه بمكانه، فيَذهبون إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليأخذوه، فيقولون له: يا ابن عبدِ المطَّلب، يا ابن هاشم، يا ابن سيِّد قومه، أنتم أهلُ حرَم الله وجيرانه، تفكُّون العاني، وتُطعمون الأسير، جئناك في ابننا عندَك فامْنُنْ علينا، وأحسِنْ إلينا في فِدائه، قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ومَن هو؟)) قالوا: زيد بن حارثة، فقال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((فهلاَّ غير ذلك؟))، قالوا: وما هو؟ قال: ((أدْعوه فأُخيِّره، فإنِ اختاركم فهو لكم، وإن اختارني فواللهِ ما أنا بالذي أختارُ على مَن اختارني أحدًا))، قالوا: قد زِدتنا على النِّصْف وأحسنت، فدعاه النبي فقال: ((هل تعرِف هؤلاء؟)) قال الصبي: نعم، قال: ((مَن هذا؟)) قال: هذا أبي وهذا عمِّي، قال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((فأنا مَن قد علمتَ، ورأيتَ صُحبتي لك، فاخترني أو اخترهما))، فقال الصبي ممتلِكًا شجاعته الأدبية: ما أنا بالذي أختار عليك أحدًا، أنتَ منِّي بمكان الأبِ والعم، فقالوا: ويحَكَ يا زيد، أتختار العبوديةَ على الحريَّة، وعلى أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟! قال: نعم، قد رأيتُ مِن هذا الرجل شيئًا، ما أنا بالذي أختار عليه أحدًا أبدًا.

ومن السِّياق يتَّضح ما يلي:
• رابطة الحبِّ والرَّحْمة والشفقة تتأصَّل برابطة الدمِ بيْن أهلٍ فقَدوا ولدَهم أسيرًا، فيبحثون عنه حتى يجدوه، ويذهبون إليه ليفتدوه، وهذا طبعُ الآباء.

• يُقدمون بين أيديهم جميلَ الكلام، ويُذكِّرون النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بحُسن خِصال الأفعال؛ استرحامًا ومودَّة، قائلين: يا ابن عبد المطلب، يا ابنَ هاشم، يا ابن سيِّد قوْمه، أنتم أهلُ حرَم الله وجِيرانه، تفكُّون العاني، وتُطعمون الأسير، جِئناك في ابننا عندَك، فامْنُن علينا، وأحْسِن إلينا في فِدائه؛ ليردَّ إليهم ولدَه، وهذا مِن شِيَم العرَب.

• الصِّلة في الإسلام أقوى من الصِّلة في الدمِ والنَّسَب، مندهشًا محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - في أنَّ مَن يطلبونه هو "حِبُّه"، وهذا مِن دعائم الإيمان. صور عن عشر ذي الحجة عبارات عن عشر ذي الحجة كلام جميل عن عشر ذي الحجة فضل صيام العشر من ذي الحجة فضل العشر من ذي الحجة لغير الحاج خطبة عن فضل عشر ذي الحجة افضل الاعمال في العشر من ذي الحجة فضل العشر الاوائل من ذي الحجة شامل

• النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يترك الفُسْحةَ والمجال للصبي؛ ليختارَ دون جبْر أو ضغْط أو اضطرار، وهذا خُلُق الأنبياء.

• يسأل النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - الصبيَّ مستوضحًا أو يستوضحه سائلاً؛ ليُذكِّره بفضل أهله عليه: ((هل تعرِف هؤلاء؟)) وهذا علي سبيل استرحامِ الصبيِّ ودر استعطافه على أهله.

• يُؤكِّد الصبيُّ معرفتَه بهم، ويمتلك شجاعتَه الأدبية فلا يختار أحدًا على محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - بل ومُؤكِّدًا: أنت منِّي بمكان الأبِ والعم، بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ الله.

• يندهش الأهلُ استغرابًا، أو يستغربون اندهاشًا، فيسألون الصبي: أتختار العبوديةَ على الحرية وعلى أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟! والسؤال في غيرِ محلِّه؛ إذ محل السؤال أتختار محمدًا على أبيك وعمِّك وأهل بيتك؟ والسؤال لا يحتاج إلى جواب.

• يدعم الصبيُّ شجاعتَه الأدبية بأفْعل التفضيل، فيتمسَّك بمحمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - مؤكِّدًا: قد رأيتُ مِن هذا الرجل شيئًا، ما أنا بالذي أختار عليه أحدًا أبدًا، مؤكِّدا قوله تعالى: ? وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ? [القلم: 4]، وتلك أخلاقُ محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم.

• النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يُؤكِّد على رابطةِ الإسلام، ويُشهِد القومَ على أنَّ زيد بن محمد يَرِثني وأرِثه، قبل أن يُبطِل الشرع عادةَ التبنِّي، وهذا قِمَّة الحب في الله.

صبي مِن صِبيان المسلمين، عبد رقيق، عندَ مَن لا يعامل العبيدَ والأرقاء معاملةَ الأسياد للعبيد والأرقاء، يقول مقولةَ مُفحِم لمَن؟! لأبيه وعمِّه، مُوجِّهًا كلامه للنبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: "أنتَ مني بمكان الأب والعمِّ"، فالعَلاقة مع محمد رسول الإنسانية - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا تُقاس بمعاييرِ البشَر، وإنما تُقاس بمعايير الإسلام، فرُبَّ ابنٍ لم تلدْه.

ما جزاءُ تلك الشجاعةِ الأدبية البرَّاقة من الصبيِّ لمحمَّد؟ يُصبح مولى رسولِ الله وحِبَّه، ويُسمَّى بابن محمَّد، بل ويكون رابعَ مَن دخل الإسلام بعدَ خديجة، وأبي بكر، وعلي بن أبي طالب، وفضلاً عن هذا وذاك يُؤاخِي النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - بينه وبيْن عمِّه حمزة بن عبد المطلب فيما بعدَ الهِجرة إلى المدينة، بل ويُزوِّجه وهو عبدٌ بزينبَ بنتِ جحش ابنة عمَّته، قبل أن يُزوِّجها القرآنُ من محمَّد - صلَّى الله عليه وسلَّم - نفسِه.


technomaster2000 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



جديد مواضيع قسم المنتدى العام
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عمالة الأطفال والبطالة أسباب ونتائج الاميرة نوف المنتدى العام 0 03-01-2017 06:02 AM
القصة في مجلات الأطفال ودورها في تنشئة الأطفال اجتماعيا الاميرة نوف المنتدى العام 0 02-02-2017 06:03 AM
الاضطرابات السلوكية عند الأطفال القماح المنتدى العام 0 06-27-2013 08:25 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:55 PM

svt-assilah



ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه ، ولا تتحمل الادارة اية مسؤولية عن ذلك

الأقــســـام الــعـــامــة المنتدى العام علوم الحياة و الأرض للجذع المشترك العملي علوم الحياة و الأرض للسنة الاولى باكلوريا علوم الحياة و الأرض للسنة الثانية باكليوريا دروس الجذع المشترك العلمي تمارين الجدع المشترك العلمي مع الحل الكامل فروض مصححة للجدع المشترك العلمي دروس الأولى باكلوريا تمارين مع حلول مفصلة للاولى باكلوريا فروض الاولى باكلوريا مع التصحيح لعلوم الحياة والارض دروس الثانية باكلوريا علمية تمارين مع الحل للثانية باكلوريا فروض مع عناصر الإجابة امتحانات وطنية مع عناصر الإجابة تمارين استرداد المعارف لمادة علوم الحياة والارض المنتدى الإسلامي العام خدمات الأعضاء اقتراحات وشكايات و طلبات الأعضاء أرشيف المنتدى اسئلة واستفسارات اسئلة واستفسارات اسئلة واستفسارات امتحانات تجريبية مع عناصر الإجابة مواضيع قد تفيدك فلاشات صور وفيديوهات وفلاشات مساعدة على الفهم الفيزياء والكيمياء للسنة 2 باكلوريا دروس اللفيزياء للسنة 2 باكلوريا تمارين مع حلول مفصلة للثانية باكلوريا في الفيزياء فروض الثانية باكلوريا مع التصحيح للفيزياء والكيمياء امتحانات وطنية مع التصحيح المفصل الفيزياء و الكيمياء للسنة 1 باكلوريا دروس الفيزياء للأولى باكلوريا علوم تجريبية و رياضية تمارين مع حلول مفصلة للاولى باك في القيزياء فروض مع الحل فيزياء و كيمياء للجذع المشترك العلمي دروس الفيزياء للجذع المشترك العلمي تمارين مع حلول مفصلة للجدع المشترك في الكيمياء فروض مع الحل صفحة للحوار و إبداء الرأي مباريات الطب و الصيدلة وطب الاسنان مواضيع علوم الحياة والارض مواضيع الفيزياء مواضيع الكيمياء مواضيع الرياضيات أسئلة و استفسارات فلاشات و متحركات تمارين مع حلول مفصلة للثانية باكلوريا في الكيمياء دروس الكيمياء للسنة 2 باكلوريا مباريات prothèse dentaire دروس الكيمياء للجذع المشترك العلمي الامتحانات التجريبية في الفيزياء و الكيمياء مباريات بعض المدارس و المعاهد العليا ensa enam ensam دروس الكيمياء للسنة 1 بك علوم تجريبية و رياضية مباريات الصيدلة تمارين مع حلول مفصلة للجدع المشترك في القيزياء تمارين مع حلول مفصلة للاولى باك في الكيمياء أتهيأ للامتحان الوطني exercices de physique - chimie TC bac international فيزياء و كيمياء الثالثة إعدادي دروس الفيزياء و الكيمياء للدورة الأولى تمارين الفزياء و الكيمياء للدورة الأولى فروص الدورة الأولى اختبارات موحدة للدورة الأولى دروس الفيزياء و الكيمياء للدورة الثانية تمارين الفيزياء و الكيمياء للدورة الثانية فروض الدورة الثانية اختبارات موحدة للدورة الثانية exercices de physique-chimie 1 bac iternational exercices de physique-chimie 2 bac international cours de physique-chimie 1 bac internationale cours pour 1°bac internationale devoirs surveillés النادي البيئي لثانوية وادي الذهب التأهيلية أصيلة cours de physique et de chimie cours 2° bac PC international option Francais cours de physique et de chimie